الخميس, 11 ديسمبر, 2008
حين أخفي الحب عنك .. إعذرني فـأنا أنثى
حين أخجل من النظر إليك .. إعذرني فأنا أنثى
في قلبي إليك حب يدفن البوح و يولد الصمت
ولكن .. الكتمان يؤرقني
تأتي لي في الحلم فارس
وتأتي لي في الواقع حابس
حابس لكلمات تريد أن تخرج على شفاهي
و تنطق على فمي
لأتنفس حبك
فهي تحبس أنفاسي
ولكن العيون لا تخفي عنك سري
لا تنتظر مني كلمه أو نظرة
أو حتى إفصاح عما بداخلي
إعذرني فأنا أنثى
إعذرني لو تجاهلتك وأنا أعشق القرب منك
أعذرني إن صددتك وأنا أتمنى منك كلمه
إعذر كبريائي بأنوثتي
إعذر صمتي .. فهو من كرامتي
لا أحد يسمعني سوى الشاطيء والبحر والنورس
وها هي الأصداف تنفتح لتسمعني
وتلقي بنفسها فوق رمال الشاطيء
و ها هو السحاب ينهل أمطار غزيره بكاءً على حالي
فلا أشعر بصقيع البرد
لا أشعر سوى بدموع مكبوته
تصرخ معي شوقاً
تصرخ .. أحبــــــــك
أحبـــــــــــــــــك
فلا يسمعها سوى الموج الغاضب
والنورس المهاجر نحو الدفء الموغل
في الغربة التي عشقتها .. فأدمنتها
أتخيل نفسي معك
على ذاك الشاطيء
تعانقني
تدعو العين بالعين تلتقي
تدعو القلب للقلب يرتقي
أتخيلك فارساً تهديني فيروزاً وعقيقاً وياقوت
وهلالاً ذا بريقاً
وأنا أقول أحبك
ولكن يتفوق علي صمتي
لذلك ...أعذرني فأنا أنثى
إعذرني لو هربت من نظراتك عندما تلاحقني
إعذرني لو راقبتك من بعيد وقلت إني أتجاهلك
إعذرني لو ملكني الصمت وأيقنت بأنه رفضي
إعذرني فأنا أنثى
قلها .. إقترب .. حدثني
فأنا أحمل في صمتي ما لا تحمله كلمات العالم
كم حلمت بك تأتيني
يوماً قاطعاً مئات الأميال
لتراني وكلك شوق ولهفه
كم تمنيتك كاتباً
تكتب لي أجمل الكلمات
كم تمنيتك عازفاً
تعزف لي وتغني لي أجمل الأغنيات
كم تمنيتك شاعراً
يشعر حبي في أجمل الأبيات
كم تمنيت أن أغزر فيك جنون العشاق
كم إنتظرت تلك اللحظات
لعلني ألمس جنون حبك
إلى متى سيعيش كلاً منا في تخيلات
إنطقها
إعلنها
إطلق سراحها
قل أحبك
أطلق العنان يا فارس الصمت
ولا تنتظرمني البدايه
فـــأعذرني
فــأنا أنثى
من الأردن
هذا أنا
أناديك من بين السحاب
أناجى طيفك ليل نهار
حلم عاشق يجري بدمي انهار
صبابة متيم عزفت لحنا بلا أوتار
حقا رائعتك تثير بي زوبعة بركان
لك تحيتي
فراس