خواطر
خواطري المليئه بالحزن والألم والحب للأبد
قلب تلك الأنثى

في خفايا الظلام .. وبين أستار الليل الموحشه .. التي سكنت قلب تلك الأنثى
هناك فقط غزلت خيوط العنكبوت بيوتها .. في دهاليز قلب تلك الانثى
شعرت ببرودهـ المكان وظلامه الحالك .. فقررت المكوث بين أنسجته
هب أعصار الحب ليحطم تلك الخيوط وينسج بألوانه شلالات العشق
كي يحقن شريان ذلك القلب بجرعات قد تعيد له الحياهـ
بين شواطىء المد والجزر أشرقت شمس الأمل
شعرت حينها بنبضات قلبها تتسارع .. ودت بأن تنشد ع لسانها حبه
فقد طال الصمت وكان سيد الموقف .. أيقنت بأن هذا الصمت ماهو الا حبا قابع بين حنايا الظلام
يريد يدا تمتد إليه وتلقي بيه بين حناياهـا .. لتعود به الحياه
لكن مازالت حروف العشق لديهما عقيمه
شكت مشاعرها بموسيقيا الشجن .. ليتها تستطيع أن تقول له


آآآآآهـ كم أحبك


طاردتها خيالات حبه .. وأوجست منها كثيرا 
مشاعرها رهن خاطرها .. فإذا أحبت
أرتسمت ع شفاتها كلام الحب .. لكن حينها سـ تفضل الرحيل
لانها لاتقدر أنا ترتمي بمشاعرها لمن قد يجاملها في حملها
أخبرته بحبها ... فتلعثمت به حرووفه
آسفت على  حالها فبعد الحب نوت الرحيل

أضافها brokenheart889 @ 01:12 ص
خبّر عن هذا المقال: KhabberDel.ici.ousDiggRedditY! MyWebGoogle Bookmarks
(1) comments


أضف تعليقا

اضيف في 11 ديسمبر, 2008 03:08 ص , من قبل ferasali70
من الأردن

وهنا تحت شجرة الزقوم ترث العناء
ما بالك نسيت سفن عنادك وتمردك
و أصبحت ملقيا تحت رحمة الجبناء
الحب بين أيديهم مجرد كلمة خداع ورياء
وفي ظلمة العيون ترى انعكاسا لنور وجودك
فتعتقد انك رأيت الأمل في أعماقهم

انستي

ابداعك رائع
وصوتك يصل الى اعماق الوجود

لك تحيتي
فراس




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية